خريطة الموقعالسبت 19 إبريل 2014م
الممارسات الخاطئة في الوقاية والتداوي، من الأمراض، بالقرآن والسنة  «^»  التحصين، رؤية إسلامية  «^»  أخي الطبيب المسلم، أرجو أن تساهم في العلاج المطلوب بتقديم نصائح متكاملة لمرضاك   «^»  التداوي بعسل النحل  «^»  الطبيب المسلم بين الإفراط والتفريط  «^»  الاكتئاب.. اضطراب نفسي قد يكون قاتلاً   «^»  علاج العقم عند الرجال  «^»  نصائح قبل و بعد خلع الاسنان   «^»  المــــــردقـــــوش فوائده العلاجية عديدة ومتنوعة   «^»  النوم سرّ إلهي كالروح ... وآية من آيات الله جديد المقالات
الطماطم غني بالحديد  «^»  القرفة في الشتاء  «^»  اعراض السكري  «^»  فوائد البقدونس  «^»  الاوقات المفضلة لشرب الحليب  «^»  الابر والدبابيس  «^»  لقاحات اساسية  «^»  اذن واصلة للقلب  «^»  حقائق مدهشة  «^»  اشعة اكسجديد البطاقات
اختبار الكالسيوم يتفوق في توقع الأزمات والسكتة القلبية  «^»  اللبان" يعالج سرطان المبيض  «^»  الكشف المبكر لسرطان المريء يزيد من فرص الشفاء  «^»  البدانة ربما تؤدي لفقدان السمع  «^»  دراسة تنصح الحوامل بتناول المكسرات أثناء الحمل  «^»  الفوائد الصحية لـ"البروكلي"  «^»  دراسة: "قشر الموز" يعالج ضغط الدم المرتفع  «^»  "تفاحة" في اليوم ضرورة لمن تجاوز الخمسين  «^»  الأسبرين يزيد مخاطر النزيف الداخلي  «^»  أول زراعة لقلب صناعي "مستقل" بالعالمجديد الأخبار

مكتبة الأخبار
أخبار طبية عامة
حمى النفاس .. العلاج المبكر يحمي من المضاعفات

























حمى النفاس .. العلاج المبكر يحمي من المضاعفات
حمى النفاس .. العلاج المبكر يحمي من المضاعفات
يشدد الأطباء دائما على أهمية العلاج المبكر ليتفادى المريض المضاعفات، وحمى النفاس من الأمراض التي قد تصيب المرأة بعد الولادة، واهمال علاج هذه الحالة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

يعتبر ارتفاع درجة حرارة النفساء عن 37.5 درجة مئوية أمرا طبيعيا في أول يوم بعد الولادة، بيد ان ارتفاعها لأكثر من 37.8 درجة مئوية خلال الأسابيع التابعة للولادة يعتبر حالة مرضية تسمى «حمى النفاس» وتقرن بمضاعفات خطرة على الحياة.
وتتعدد مسبباتها من إصابة الوالدة بالتهابات في المجرى البولي نتيجة لقلة النظافة الشخصية وعدم إزالة البراز وتلوث منطقة الجرح، إلى الإصابة بنزلات البرد والتهابات في الجهاز التنفسي وغيرها من العدوى الجرثومية.
كما قد تُعزى لالتهاب جرح منطقة شق العجان أو بطانة الرحم، ما يسبب عدوى بكتيرية والتهابات رحمية شديدة أو قد ينتج من تبقي جزء من المشيمة أو الأغشية المحيطة به داخل الرحم ليمثل بيئة خصبة لنمو البكتيريا.
وعليه تظهر أعراض مثل تغير رائحة افرازات الولادة لتصبح كريهة، ويرافقها صديد، وغالبا ما تصاحبها آلام شديدة في أسفل الظهر وفشل في عودة الرحم إلى حجمه الصغير الطبيعي. ولهذه الحالة مضاعفات خطرة، فإهمال علاجها قد يؤدي إلى التسمم الدموي المهدد للحياة.
وفي حالة الولادة القيصرية، قد تصاب الوالدة بحمى النفاس نتيجة لحدوث التهاب وصديد في الجرح أو وجود التهاب أو تخثر دموي في أوردة الحوض أو الساق. وتتميز الأخيرة بأعراض مثل تورم الساق وارتفاع حرارتها مع آلام شديدة في عضلات الساق.
من الضروري أن تراجع النفساء الطبيب إن شعرت بارتفاع حرارتها أو أعراض البرد أو آلام شديدة في أسفل الظهر أو احتباس البول. ويجب ملاحظة افرازات الولادة، فالطبيعي إن تقل كميتها وتتحول من اللون القاتم والدميم إلى لون باهت خلال أول عشرة أيام. لكن إذا ظهرت له رائحة كريهة أو استمر النزف غير طبيعي فيجب استشارة الطبيب حالا.
أهم الاعراض
من أهم أعراض حمى النفاس:
- ارتفاع درجة الحرارة مصحوب برعشة وآلام في جميع أجزاء الجسم.
- فقدان الشهية للأكل.
- آلام في البطن وخصوصا في منطقة الرحم وأسفل الظهر.
- قد يظهر ورم واحمرار وألم في إحدى أو كلا الثديين.
- قد يُظهر الفحص المهبلي وجود بقايا متقيحة في الرحم.
التشخيص
يعتمد التشخيص على التاريخ الإكلينيكي بالإضافة إلى التحاليل التالية:
- مزرعة للدم ومزرعة لمسحة من المهبل لاكتشاف نوعية الميكروبات
- عمل تحليل شامل للدم للكشف عن أي اعتلال
- تصوير الرحم بالسونار لتشخيص صحة الرحم ووجود أي بقايا نسيجية أو تجمع صديدي.
احتقان الثدي بعد الولادة
يجب التفريق بين الاحتقان الطبيعي وذاك الذي يرجع لوجود التهاب في منطقة محددة من الثدي بما يستدعي العلاج الجراحي، وهو ما يظهر غالبا بعد خامس يوم من الولادة. فمن الطبيعي ان تشعر الأم باحتقان الثدي بشكل مؤلم في أول يومين من الولادة نتيجة لزيادة إفراز الحليب وامتلاء الثدي، فيصبح الثدي ثقيلا مع الميل الى الاحمرار.
وتفاديا للمشاكل ينصح الخبراء الأم بممارسة الرضاعة الطبيعية من وقت مبكر (من أول يوم بعد الولادة) مع توجيه الحلمة بطريقة صحيحة في فم الطفل ليتمكن من تفريغ الثدي من الحليب، وبالتالي منع احتقانه.
ويسهم الحرص على انتظام مواعيد الرضاعة وإرضاع الطفل كلما احتاج الى الطعام على الوقاية وتقليل احتقان الثدي. كما يمكن الاستعانة بالكمادات الدافئة وارتداء الحمالات الضيقة لتقليل الاحتقان.
وعند ظهور تشققات أو التهابات على الحلمة أو منطقة محددة في الثدي، يجب استشارة الطبيب، فقد يتطلب علاجها استخدام المضادات الحيوية المناسبة. وفي حالة احمرار وتورم الثدي وإصابة الأم بحمى النفاس يجب عدم إرضاع الطفل من حليب الأم. كما يجب على المرضعة عدم تناول العلاج من دون استشارة الطبيب، فكل ما تتناوله من أدوية يصل إلى حليب الثدي ومنه إلى الطفل، بما قد يسبب له الضرر.
العلاج والوقاية
للوقاية من حمى النفاس ينصح بالاهتمام بالنظافة الشخصية، خاصة منطقة الجرح أو شق العجان من خلال تنظيفها عدة مرات يوميا. كما تسهم الرضاعة الطبيعية والحركة المبكرة وممارسة الرياضة على تنشيط المناعة وحفظ صحة الجسم وحسن القوام والتقليل من فرص التجلطات الدموية. ويتطلب علاج حمى النفاس الراحة التامة مع تناول المضادات الحيوية القوية واستخدام المراهم والغسول المطهر للمهبل ومنطقة الجرح. وان كان سببها هو وجود بقايا أنسجة في الرحم فيجب إزالتها جراحيا.
(القبس)
تم إضافته يوم الجمعة 22/10/2010 م - الموافق 14-11-1431 هـ الساعة 8:33 مساءً
شوهد 4483 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.28/10 (195 صوت)



التقويم الهجري
19
جماد ثاني
1435 هـ

إحصاءات

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.tadawi.com - All rights reserved


الصور|المقالات|البطاقات|الجوال|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية