أطعمة مضادة للالتهابات تحمي من الأمراض 20-07-2024

يوصي خبراء التغذية بإدراج بعض الأطعمة في النظام الغذائي اليومي، لأنها توفر حماية ضد الإصابة بالأمراض، بفضل خصائصها المضادة للالتهابات.يستعرض  في التقرير التالي، الأطعمة المضادة للالتهابات، وفقًا لموقعنا

 

ما هو الالتهاب، وكيف يحدث؟

الالتهاب هو طريقة يتبعها جسمك لحماية نفسه من العدوى أو المرض أو الإصابة.

يحدث الالتهاب كجزء من الاستجابة الالتهابية، حيث يزيد جسمك من إنتاجه لخلايا الدم البيضاء والخلايا المناعية للمساعدة في مكافحة العدوى.

يحدث الالتهاب لدى الجميع، سواء كنت على علم بذلك أم لا، إذ يتسبب جهاز المناعة لديك في حدوث التهاب لحماية الجسم من العدوى أو الإصابة بالمرض، حيث أن هناك العديد من الأشياء التي لن تكون قادرًا على الشفاء منها بدون التهاب.

يصنف الالتهاب إلى نوعين رئيسيين:

الالتهاب الحاد:

عادة ما يحدث لمدة قصيرة (لكنها شديدة في الغالب)، حيث تظهر الأعراض بسرعة، وغالبًا ما يتم حلها في غضون أسبوعين أو أقل، وهذا النوع يعيد جسمك إلى حالته قبل الإصابة أو المرض.

الالتهاب المزمن:

وهو شكل من أشكال الالتهاب أقل حدة بشكل عام، وعادة ما يستمر لفترة أطول من ستة أسابيع، ومن الممكن أن يحدث حتى في حالة عدم وجود إصابة. وهذا النوع قد لا ينتهي دائمًا عند شفاء المرض أو الإصابة.

 

أطعمة تزيد الالتهابات

مثلما يوجد أطعمة مضادة للالتهابات فلسوء الحظ، هناك كثير من الأطعمة في يومنا هذا تزيد من الالتهابات، منها:

 

اللحوم الحمراء المصنعة، مثل: شرائح اللحم المصنع (الستيك) والهامبرجر والنقانق.

المخبوزات الجاهزة، مثل: الكعك والفطائر والبسكويت والبراونيز.

الخبز والمعكرونة المصنوعة من الدقيق الأبيض.

المقليات، مثل: البطاطس المقلية والدجاج المقلي والدوناتس.

الأطعمة الغنية بالسكر المضاف، مثل: الحلوى والجيلي.

المشروبات المحلاة بالسكر، مثل: المشروبات الغازية والمشروبات المعبأة أو المعلبة والمشروبات الرياضية.

الدهون المتحولة الموجودة في السمن والبسكويت وكريمات القهوة، غير المصنوعة من الحليب.

هل تختلف طريقة طبخ الطعام في كونه يسبب الالتهاب أو يقلله؟

 

بالطبع، كلما ابتعدت عن طريقة القلي واتجهت لطريقة الخبز أو السلق أو الشوي كان ذلك أفضل، كذلك يجب أن تنتبه للإضافات التي يمكن أن تُضاف للطعام الصحي وتجعله من مسببات الالتهاب، مثل: الصلصات المختلفة.لذلك يجب قراءة ملصقات الأطعمة الجاهزة للتأكد من خلوها من المواد الضارة، مثل: السكر أو الدهون المشبعة.

 

فائدة تناول اطعمة مضادة للالتهابات

يساعد تناول اطعمة مضادة للالتهابات في تحسين حالتك وصحتك، إليك فوائدها:

 

تقل نوبات الصداع التي كانت تلازمك يوميًا.

تصبح بشرتك أكثر صفاءً.

يقل الألم في عضلات ومفاصلك.

يقل التورم في يديك وقدميك.

تتحسن أعراض الجهاز الهضمي التي كانت تؤرقك، مثل: الإسهال والغازات والغثيان، وألم المعدة.

يتحسن نومك.

يقل التوتر والقلق.

يقل ضغطك وسكر دمك لمستوياته الطبيعية.

تفقد وزنك الزائد.

 

 

انماط الالتهاب

تظهر أنماط محددة من الالتهاب الحاد والمزمن خلال حالات معينة تنشأ في الجسم، مثل حدوث التهاب سطحي، أو التهاب بسبب البكتيريا.

 

التهاب ورمي حُبيبي: يتميز بتكوين الأورام الحُبيبية، وهي ناتجة عن عدد محدود ولكن متنوع من الأمراض، والتي تشمل: السل، والجذام، والسار كويد، والزهري.

التهاب فِبْرينِيّ: التهاب يؤدي إلى زيادة كبيرة في نفاذية الأوعية الدموية يسمح للفيبرين بالمرور عبر الأوعية الدموية. إذا كان هناك منبه تحفيزي مناسب، مثل الخلايا السرطانية، فإن الإفرازات الفبرينية تترسب. ويكون عادة في التجاويف المصلية، حيث يمكن أن يحدث تحويل الافرازات الفِبْرينِيّة إلى ندبة بين الأغشية المصلية، مما يحد من وظيفتها.

التهاب قيحي: التهاب يؤدي إلى كمية كبيرة من القيح، والذي يتكون من العدلات والخلايا الميتة والسوائل. تعتبر عدوى البكتيريا المقيدة مثل المكورات العنقودية سمة مميزة لهذا النوع من الالتهابات. تسمى المجموعات الضخمة الموضعية للقيح المغلفة بالأنسجة المحيطة بالخراجات.

الالتهاب المَصْلِيّ: يتميز بالانصباب الغزير للسوائل غير اللزجة، الذي ينتج عادة عن طريق الخلايا الظهارية من الأغشية المصلية، ولكن يمكن اشتقاقه من بلازما الدم. تتشكل بثور الجلد مثالاً على هذا النمط من الالتهابات.

الالتهاب التقرحي: الالتهاب الذي يحدث بالقرب من ظهارة (إيثيلوم) يمكن أن يؤدي إلى فقدان نخري للأنسجة من السطح، مما يؤدي إلى تعريض طبقات أقل. وتعرف التجاويف المتكونة في الظهارة بالقرحة.

 

 https://www.dalilimedical.com/