إصابات إزالة القفاز (ديغلوفينغ) الأنواع الأعراض وطرق العلاج الحديثة 13-03-2026
إصابات إزالة القفاز، أو اللي بنسميها ديغلوفينغ (Degloving)، من أخطر الإصابات اللي ممكن تحصل لأي حد، لأنها مش مجرد جرح عادي، لكن حالة بيتم فيها فصل الجلد والأنسجة عن العضلات أو العظام، وده ممكن يهدد الحياة لو ما اتعاملش معاه بسرعة. الإصابات دي ممكن تحصل بسبب حوادث سيارات، آلات حادة، أو حتى هجمات الحيوانات، وبتحتاج تدخل طبي عاجل.في المقال ده، هنتكلم مع بعض عن أنواع إصابات ديغلوفينغ، الأعراض اللي بتظهر، وطرق العلاج المختلفة سواء بالأدوية أو الجراحة، وكمان الإسعافات الأولية اللي ممكن تنقذ حياة المصاب. لو انت أو حد من حواليك اتعرض لإصابة زي دي، مهم تعرف كل التفاصيل عشان تعرف تتصرف صح وتحمي نفسك أو غيرك.
ما هي إصابة ديغلوفينغ؟
إصابة نزع القفازات، أو القلع (Degloving)، هي نوع شديد من الصدمات، بيحصل فيها فصل الجلد عن العضلات أو العظام أو الأنسجة اللي تحتها. الإصابة دي ممكن تحصل في الأطراف، الجذع، فروة الرأس، أو أي مناطق تانية من الجسم، وغالبًا بتكون حالة طارئة ومهددة للحياة.
هل يمكن إعادة الجلد بعد الإصابة؟
ده بيعتمد على شدة الإصابة وحالة الأنسجة:
لو كانت الأنسجة سليمة وتم نقلها بسرعة، ممكن إعادة تثبيت الجلد أو عمل ترقيع جلدي (Skin Grafting).
في الحالات الشديدة، ممكن يكون الحل الوحيد هو الترقيع باستخدام جلد صناعي.
هل إصابات ديغلوفينغ مؤلمة؟
نعم، الألم بيكون شديد جدًا بسبب تعرض الأعصاب والأنسجة الداخلية.
عادةً بيتعالج الألم باستخدام مسكنات قوية تحت إشراف طبي، وأحيانًا يُعطى المريض تخدير مؤقت أثناء النقل أو العلاج.
هل يمكن فقدان الطرف المصاب؟
في الحالات الصعبة اللي فيها ضرر كبير للعضلات أو العظام، ممكن يكون بتر الطرف ضروريًا لإنقاذ حياة المريض.
ما هي العلامات التي قد تشير إلى وجود عدوى؟
احمرار أو تورم حوالين منطقة الجرح.
خروج صديد أو رائحة غير طبيعية.
ارتفاع درجة الحرارة أو شعور بقشعريرة.
هل يحتاج المريض لإعادة التأهيل بعد العلاج؟
نعم، أغلب المرضى يحتاجوا لعلاج طبيعي وإعادة تأهيل لاستعادة القوة والحركة في الطرف المصاب.
قد يشمل التأهيل:
تمارين لتحريك اليدين أو الأصابع.
تمارين للقدمين أو الأطراف حسب مكان الإصابة.
هل يمكن أن تحدث مضاعفات طويلة المدى؟
نعم، ومن المضاعفات المحتملة:
ضعف دائم في حركة الطرف المصاب.
فقدان الإحساس أو تنميل مستمر.
مشاكل تجميلية بسبب ندبات أو نقص في الجلد.
متى يمكن العودة للحياة الطبيعية؟
ده بيعتمد على شدة الإصابة ونوع الجراحة:
الإصابات البسيطة: أسابيع قليلة.
الإصابات العميقة: قد تحتاج شهور مع متابعة طبية دقيقة وإعادة تأهيل مستمرة.
هل يمكن الوقاية من هذه الإصابات في بيئة العمل؟
نعم، من خلال الالتزام بإجراءات السلامة:
ارتداء قفازات وأحذية واقية.
استخدام معدات السلامة عند التعامل مع آلات حادة.
الالتزام بالتدريب واتباع التعليمات المهنية.
ما هو دور الأدوية بعد الجراحة؟
منع العدوى: استخدام المضادات الحيوية لتجنب الالتهابات.
تخفيف الألم والتورم: مسكنات وأدوية مضادة للالتهاب حسب الحاجة.
حماية الأعصاب: أحيانًا يُوصف مضاد للصرع إذا كانت هناك إصابة بالأعصاب الطرفية.
هل يمكن أن تتكرر إصابة ديغلوفينغ؟
الإصابة نفسها عادةً لا تتكرر، لكن التعرض لمواقف خطرة مشابهة قد يؤدي إلى إصابة جديدة إذا لم تُتخذ إجراءات وقائية مناسبة.
مراحل إصابات إزالة القفاز (Degloving Injuries)
إصابة ديغلوفينغ تمر بعدة مراحل حسب شدة الإصابة ومدى تلف الأنسجة. فهم هذه المراحل يساعد الأطباء على وضع خطة علاج مناسبة:
1. المرحلة الحادة (Immediate Phase)
تحدث مباشرة بعد الإصابة.
تشمل فقدان الجلد أو انسحابه عن الأنسجة تحتها.
يحدث نزيف شديد وألم حاد.
الخطر الأكبر: فقدان الدم وحدوث صدمة نزفية.
2. مرحلة الصدمة الأولية (Shock Phase)
الجسم يحاول التعامل مع فقدان الدم والألم.
تظهر أعراض مثل: انخفاض ضغط الدم، تسارع ضربات القلب، شحوب الجلد.
تحتاج هذه المرحلة تدخل طبي عاجل لتثبيت حالة المريض.
3. مرحلة التورم والالتهاب (Inflammatory Phase)
تبدأ الأنسجة المصابة بالانتفاخ والاحمرار.
قد تظهر عدوى مبكرة أو التهاب في الجرح إذا لم يتم تنظيفه جيدًا.
الهدف: العناية بالجرح ومنع المضاعفات.
4. مرحلة الإصلاح والنمو (Proliferative Phase)
تبدأ الأنسجة السليمة في التعافي والنمو.
يتم استخدام الجلد المزروع أو ترقيع الأنسجة إذا لزم الأمر.
تبدأ العضلات والأعصاب بمحاولة استعادة وظائفها.
5. مرحلة النضج وإعادة التأهيل (Maturation Phase)
يبدأ الجرح بالشفاء الكامل وتخف الأعراض الحادة.
قد تظل هناك ندوب أو تيبسات في الجلد.
تبدأ برامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل لاستعادة الحركة والوظيفة للطرف المصاب.
أسباب إصابات ديغلوفينغ
تحدث إصابات ديغلوفينغ عندما يتعرض الجلد والأنسجة أسفله لقوة شد أو ضغط شديدة تؤدي إلى انفصالهما عن العضلات أو العظام. وغالبًا ما تنتج هذه الإصابة عن حوادث عنيفة أو صدمات قوية. ومن أبرز أسبابها ما يلي:
الحوادث المرورية
تُعد حوادث السيارات أو الدراجات النارية من أكثر الأسباب شيوعًا، خاصة في حالات التصادم القوي أو انقلاب المركبة، حيث يمكن أن يؤدي الاحتكاك أو الشد المفاجئ إلى تمزق الجلد وانفصاله عن الأنسجة العميقة.
الحوادث الصناعية والآلات الثقيلة
التعامل مع المعدات الصناعية مثل الأسطوانات الدوارة أو السيور الناقلة قد يسبب سحب الجلد بشكل مفاجئ، مما يؤدي إلى حدوث إصابة ديغلوفينغ، خصوصًا في أماكن العمل التي تفتقر لإجراءات السلامة.
السقوط من ارتفاعات كبيرة
السقوط من أماكن مرتفعة أو على أسطح صلبة قد يؤدي إلى تمزق الجلد أو انفصاله بشكل كامل أو جزئي نتيجة قوة الصدمة.
عضات الحيوانات الشديدة
بعض عضات الحيوانات القوية، مثل الكلاب الكبيرة أو الحيوانات البرية، قد تسبب تمزقًا شديدًا في الجلد والأنسجة يؤدي إلى انفصالها عن العضلات.
الإصابات الرياضية العنيفة
قد تحدث هذه الإصابة في بعض الرياضات الخطرة أو العنيفة مثل ركوب الخيل أو الرياضات الميكانيكية أو الرياضات الاحتكاكية التي تتضمن صدمات قوية.
أنواع إصابات إزالة القفاز (Degloving Injuries)
تختلف إصابات إزالة القفاز من حيث الشدة ومدى تأثر الأنسجة، ويمكن تقسيمها إلى عدة أنواع رئيسية:
إصابة سطحية في الجلد (Superficial Skin Degloving)
في هذا النوع ينفصل الجلد فقط دون تأثر العضلات أو العظام. وفي كثير من الحالات يمكن إعادة الجلد إلى مكانه إذا تم التدخل الطبي بسرعة.
إصابة عميقة تشمل العضلات (Deep Degloving Injury)
يحدث فيها انفصال الجلد مع جزء من الأنسجة العضلية. وغالبًا ما تتطلب جراحة لإصلاح الأنسجة أو إجراء ترقيع جلدي.
إصابة كاملة تشمل العظام (Complete Degloving Injury)
يُعد هذا النوع من أخطر الإصابات، حيث ينفصل الجلد والعضلات عن العظام، مما يؤدي إلى انكشاف الأنسجة الحيوية. وغالبًا يحتاج إلى تدخل جراحي عاجل وعمليات ترميم معقدة.
إصابة فروة الرأس (Scalp Degloving)
تصيب فروة الرأس عادة بسبب الحوادث أو التعرض للآلات. وقد يحدث فيها سحب كامل لجلد فروة الرأس، مما يسبب نزيفًا شديدًا ويزيد خطر العدوى.
إصابة الأطراف (Limb Degloving)
تؤثر على اليدين أو الساقين، وهي شائعة في الحوادث المرورية أو الصناعية. وقد تؤثر على قدرة المريض على الحركة أو استخدام الطرف المصاب إذا لم يتم علاجها سريعًا.
إصابة الجذع أو الأنسجة الداخلية (Trunk/Internal Degloving)
وهي من الإصابات النادرة لكنها شديدة الخطورة، حيث ينفصل الجلد عن الأنسجة الداخلية في مناطق مثل البطن أو الصدر، مما يتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا للسيطرة على النزيف ومنع المضاعفات.
أعراض إصابات إزالة القفاز (Degloving Injuries)
تُعد إصابات إزالة القفاز من الإصابات الخطيرة والمؤلمة، وتختلف الأعراض حسب شدة الإصابة وعمق الأنسجة المتضررة. ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر على المريض ما يلي:
انفصال الجلد عن الأنسجة تحته
يظهر الجلد منفصلًا عن العضلات أو العظام في المنطقة المصابة، وقد يبدو وكأنه جلد تم نزعه مثل القفاز.
نزيف شديد
غالبًا ما تكون هذه الإصابات مصحوبة بنزيف غزير، خاصة إذا تضررت الأوعية الدموية الكبيرة.
تورم وكدمات
قد تنتفخ المنطقة المصابة بسرعة، مع ظهور كدمات واضحة نتيجة تجمع الدم تحت الجلد.
ألم شديد أو إحساس بالحرقان
يكون الألم عادة شديدًا بسبب تأثر الجلد والأعصاب والعضلات في الوقت نفسه.
فقدان الإحساس أو الشعور بالتنميل
قد يشعر المريض بخدر أو فقدان في الإحساس في المنطقة المصابة نتيجة تلف الأعصاب.
تشوه في شكل الطرف المصاب
قد يبدو الطرف المصاب مشوهًا أو غير طبيعي بسبب تقشر الجلد أو انفصاله عن الأنسجة العميقة.
صعوبة في الحركة
إذا امتدت الإصابة إلى العضلات أو المفاصل، فقد يواجه المريض صعوبة في تحريك الطرف المصاب.
انكشاف العظام أو الأنسجة الداخلية
في الحالات الشديدة أو العميقة قد تنكشف العظام أو الأنسجة الداخلية، مما يزيد من خطر العدوى والمضاعفات.
تشخيص إصابات ديغلوفينغ
يعتمد تشخيص إصابات إزالة القفاز على الفحص السريري إلى جانب بعض الفحوصات الطبية والتصويرية التي تساعد في تحديد مدى خطورة الإصابة ونوع الأنسجة المتضررة.
الفحص السريري
يقوم الطبيب بفحص المنطقة المصابة لتقييم مدى انفصال الجلد عن العضلات أو العظام، كما يتم تحديد حجم الإصابة وعمقها.
يشمل الفحص أيضًا تقييم الأعصاب والأوعية الدموية لمعرفة وجود فقدان في الإحساس أو ضعف في تدفق الدم، بالإضافة إلى اختبار الحركة الوظيفية للطرف المصاب مثل تحريك الأصابع أو المفاصل.
الأشعة السينية (X-ray)
تُستخدم للكشف عن وجود كسور في العظام قد تكون مصاحبة للإصابة، كما تساعد في تقييم مدى تأثر العظام.
الأشعة المقطعية (CT Scan)
تُستخدم في الحالات المعقدة أو عند الاشتباه بوجود إصابات متعددة في الأنسجة، حيث تساعد في تقييم الأنسجة العميقة وتحديد مدى تلف العضلات أو الأوتار.
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
يساعد هذا الفحص في تقييم حالة العضلات والأوتار والأعصاب المتضررة بدقة، كما يفيد في التخطيط للجراحة عند الحاجة إلى إصلاح الأنسجة.
فحوصات الأوعية الدموية
مثل الموجات فوق الصوتية دوبلر (Doppler Ultrasound) أو تصوير الأوعية الدموية (Angiography)، وتُستخدم لتقييم تدفق الدم إلى الطرف المصاب واكتشاف أي انسداد أو تلف في الأوعية الدموية نتيجة الإصابة.
مضاعفات إصابات إزالة القفاز (Degloving Injuries)
تُعد إصابات إزالة القفاز من الإصابات الخطيرة التي قد تؤدي إلى مضاعفات كبيرة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة وبشكل صحيح. ومن أبرز هذه المضاعفات ما يلي:
فقدان الدم الشديد (Hemorrhage)
يحدث نزيف غزير نتيجة تضرر الأوعية الدموية الكبيرة في المنطقة المصابة، وقد يؤدي ذلك إلى صدمة نزفية إذا لم يتم السيطرة عليه بسرعة.
العدوى (Infection)
بسبب انكشاف الأنسجة وتمزق الجلد، تصبح المنطقة المصابة أكثر عرضة للبكتيريا. وإذا لم يتم تنظيف الجرح وتعقيمه بشكل جيد، قد تتطور العدوى وتصل في بعض الحالات إلى تسمم الدم.
موت الأنسجة (Tissue Necrosis)
قد يحدث تلف أو موت في الجلد أو العضلات نتيجة ضعف أو انقطاع تدفق الدم إلى الأنسجة المصابة، مما يستدعي في بعض الأحيان إزالة الأنسجة التالفة جراحيًا.
فقدان أو ضعف الوظيفة الحركية (Loss of Function)
عندما تتضرر العضلات أو الأعصاب، قد يفقد المريض القدرة على تحريك الطرف المصاب بشكل جزئي أو كامل.
التندب والتشوه (Scarring and Contractures)
بعد شفاء الجرح، قد تتشكل ندوب واضحة أو يحدث شد في الجلد، مما قد يعيق الحركة ويؤثر على المظهر الخارجي للطرف المصاب.
تلف الأعصاب (Nerve Damage)
قد يؤدي تلف الأعصاب أثناء الإصابة إلى فقدان الإحساس أو الشعور بالتنميل، وفي بعض الحالات قد يعاني المريض من ألم مزمن في المنطقة المصابة.
الوفاة (Death)
في الحالات الشديدة جدًا، خاصة عندما تترافق الإصابة مع نزيف حاد أو عدوى شديدة، قد تصبح الحالة مهددة للحياة.
علاج إصابات ديغلوفينغ بالأدوية
يركز العلاج الدوائي لإصابات إزالة القفاز على تخفيف الألم، ومنع العدوى، والمساعدة في التئام الأنسجة المصابة. وغالبًا ما يُستخدم العلاج الدوائي إلى جانب التدخل الجراحي والعلاج الطبيعي.
مسكنات الألم (Pain Relievers)
نظرًا لشدة الألم الناتج عن هذه الإصابات، قد يصف الأطباء أنواعًا مختلفة من المسكنات مثل:
المسكنات غير الأفيونية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة.
المسكنات الأفيونية مثل المورفين في الحالات الشديدة أو بعد العمليات الجراحية.
المضادات الحيوية (Antibiotics)
تُستخدم للوقاية من العدوى، لأن الجروح المفتوحة في هذه الإصابات تكون عرضة للبكتيريا. وغالبًا ما يتم وصف مضادات حيوية واسعة الطيف مثل السيفالوسبورينات أو الأموكسيسيلين مع الكلافولانيك أسيد وفقًا لتقييم الطبيب.
مضادات الالتهاب (Anti-inflammatory Drugs)
تُستخدم لتقليل التورم والالتهاب في المنطقة المصابة. وفي بعض الحالات الشديدة قد يصف الطبيب الكورتيزون بجرعات محددة وتحت إشراف طبي دقيق.
الأدوية التي تحسن تدفق الدم
في بعض الحالات، قد تُستخدم أدوية تساعد على تحسين الدورة الدموية أو تمنع تكوّن الجلطات، خاصة إذا كانت الأوعية الدموية الطرفية قد تضررت بسبب الإصابة.
الأدوية الداعمة لالتئام الأنسجة
قد يوصي الطبيب ببعض المكملات الغذائية مثل فيتامين C أو الزنك أو البروتينات، لأنها تساعد على تسريع عملية التئام الجلد والأنسجة. وفي بعض الحالات قد تُستخدم أدوية تحفز نمو الأنسجة حسب تقييم الحالة.
علاج إصابات ديغلوفينغ بالجراحة
تُعد إصابات إزالة القفاز من الإصابات الخطيرة والمعقدة التي غالبًا ما تحتاج إلى تدخل جراحي سريع، وذلك لإعادة تغطية الأنسجة المتضررة وحماية العضلات والعظام والأوعية الدموية. ويختلف نوع الإجراء الجراحي حسب شدة الإصابة ومكانها وحجم الأنسجة المفقودة.
1. تنظيف الجرح (Debridement)
تُعد هذه الخطوة من أولى وأهم مراحل العلاج الجراحي.
يقوم الطبيب بإزالة الأنسجة الميتة أو التالفة من الجرح لتقليل خطر العدوى وتحفيز التئام الأنسجة السليمة.
وغالبًا يتم هذا الإجراء تحت التخدير مع تنظيف الجرح بعناية باستخدام محاليل معقمة.
2. إصلاح الأوعية الدموية (Vascular Repair)
إذا تعرضت الشرايين أو الأوردة للتلف نتيجة الإصابة، يتم إجراء جراحة لإعادة توصيل الأوعية الدموية.
يهدف هذا الإجراء إلى استعادة تدفق الدم إلى الطرف المصاب، مما يساعد على منع موت الأنسجة والحفاظ على وظيفة الطرف.
وفي بعض الحالات قد تُستخدم رقع شريانية أو ترقيع وريدي لإصلاح الأوعية المتضررة.
3. ترقيع الجلد (Skin Grafting)
عندما يكون الجلد مفقودًا أو غير قابل للإصلاح، قد يلجأ الأطباء إلى استخدام طعوم جلدية لتغطية المنطقة المصابة.
ومن أشهر أنواع الطعوم الجلدية:
الطعوم الجلدية الجزئية (Split-thickness grafts): تُستخدم لتغطية المساحات الواسعة من الجروح.
الطعوم الجلدية الكاملة (Full-thickness grafts): تُستخدم غالبًا في المناطق الحساسة مثل اليدين لتحسين المظهر والوظيفة.
4. نقل الأنسجة أو السدائل الجلدية (Flap Surgery)
يُستخدم هذا الإجراء عندما يكون هناك فقدان كبير في الجلد أو الأنسجة العميقة.
ومن أنواعه:
السدائل الموضعية (Local Flap): يتم استخدام أنسجة قريبة من منطقة الإصابة لتغطية الجرح.
السدائل الحرة (Free Flap): يتم نقل أنسجة كاملة، وأحيانًا مع أوعيتها الدموية، من منطقة أخرى في الجسم إلى مكان الإصابة.
يهدف هذا النوع من الجراحات إلى حماية الأنسجة الحيوية المكشوفة واستعادة الشكل والوظيفة قدر الإمكان.
5. إصلاح العظام والأوتار (Skeletal and Tendon Repair)
في بعض الحالات قد تتعرض العظام أو الأوتار للكسر أو التمزق.
يقوم الجراح بتثبيت العظام باستخدام مسامير أو صفائح معدنية، بالإضافة إلى إصلاح الأوتار المتضررة للمساعدة في استعادة الحركة الطبيعية للطرف المصاب.
6. إصلاح الأعصاب (Nerve Repair)
إذا تضررت الأعصاب نتيجة الإصابة، يمكن إجراء جراحة لإعادة توصيل الأعصاب المقطوعة أو إجراء ترقيع عصبي.
يساعد ذلك على استعادة الإحساس والحركة تدريجيًا مع مرور الوقت.
7. استخدام التقنيات المساعدة في العلاج
في بعض الحالات المعقدة قد تُستخدم تقنيات إضافية للمساعدة في التئام الجروح، مثل:
العلاج بالضغط السلبي للجروح (VAC Therapy): يساعد على تقليل العدوى وتحفيز نمو الأنسجة الجديدة.
التثبيت الخارجي للعظام (External Fixation): يُستخدم للحفاظ على استقرار الطرف المصاب أثناء عملية الشفاء.
8. جراحات إعادة البناء والتأهيل النهائي
بعد المرحلة الأولى من التعافي، قد يحتاج المريض إلى جراحات ترميمية إضافية لتحسين المظهر الخارجي للطرف المصاب واستعادة الوظيفة الحركية.
وقد تشمل هذه الإجراءات تصحيح التشوهات الجلدية أو إصلاح العضلات والأوتار الدقيقة لتحسين القدرة على الحركة.
الإسعافات الأولية لإصابات ديغلوفينغ
تُعد إصابات إزالة القفاز من الإصابات الطارئة والخطيرة التي قد تهدد حياة المصاب أو تؤثر على وظيفة الطرف المصاب. لذلك فإن تقديم الإسعافات الأولية بسرعة وبطريقة صحيحة يساعد على تقليل المضاعفات وزيادة فرص الشفاء.
1. التأكد من سلامة المكان
في البداية يجب التأكد من أن المكان آمن لك وللمصاب.
إذا كانت الإصابة ناتجة عن حادث أو آلة، يجب إيقاف مصدر الخطر قبل محاولة تقديم المساعدة.
2. السيطرة على النزيف
يجب الضغط مباشرة على مكان النزيف باستخدام شاش نظيف أو قطعة قماش معقمة.
إذا كان النزيف شديدًا ولم يتوقف، يمكن استخدام رباط ضاغط مؤقت (Tourniquet) في حالات إصابة الذراع أو الساق، مع ضرورة نقل المصاب إلى المستشفى فورًا.
3. تنظيف أولي للجرح
يمكن شطف المنطقة المصابة بلطف باستخدام ماء نظيف أو محلول معقم لإزالة الأوساخ والدم الزائد.
ويجب تجنب محاولة إزالة الأنسجة المعلقة أو تنظيف الجرح بعمق، لأن ذلك يحتاج إلى تدخل طبي متخصص.
4. تغطية الجرح
يجب تغطية الجرح بضمادة معقمة أو شاش نظيف لحمايته من التلوث.
وإذا كان هناك جزء من الجلد أو الأنسجة قد انفصل بالكامل، فيُنصح بوضعه داخل كيس نظيف يحتوي على محلول ملحي أو ماء بارد.
كما يجب تجنب وضع الثلج مباشرة على الأنسجة المقطوعة.
5. تثبيت الطرف المصاب
ينبغي تثبيت الطرف المصاب في وضع مريح لتقليل الحركة والألم.
يمكن استخدام جبيرة أو وسادة لدعم الطرف أثناء نقل المصاب إلى المستشفى.
6. الحفاظ على دفء المصاب
إذا كان المصاب يعاني من فقدان دم أو علامات صدمة، يُفضل تغطيته ببطانية للحفاظ على حرارة الجسم.
7. التعامل مع الصدمة
يُفضل أن يستلقي المصاب مع رفع القدمين قليلًا، ما لم تكن هناك إصابة في الرأس أو العمود الفقري.
كما يساعد التحدث معه بهدوء وتطمينه على تقليل القلق والتوتر.
8. نقل المصاب إلى المستشفى فورًا
تتطلب إصابات إزالة القفاز تدخلًا طبيًا عاجلًا وغالبًا جراحيًا، لذلك يجب الاتصال بالإسعاف أو نقل المصاب بسرعة إلى أقرب مستشفى مجهز بجراحة الطوارئ أو جراحة اليد والأطراف.