ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة أسباب واعراض ومضاعفات و العلاج 13-05-2026
ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة يُعد من المشكلات العضلية العصبية التي قد تؤثر بشكل واضح على حركة الكتف وثباته، مما ينعكس على قدرة الشخص على أداء أنشطته اليومية البسيطة مثل رفع الذراع أو حمل الأشياء أو حتى دفع الأجسام. وتكمن أهمية هذه العضلة في دورها الأساسي في تثبيت لوح الكتف على جدار الصدر، وبالتالي فإن أي خلل في عملها قد يؤدي إلى اضطراب في ميكانيكية حركة الكتف وظهور أعراض مزعجة مثل الألم وضعف القوة العضلية وبروز لوح الكتف بشكل غير طبيعي.وتختلف أسباب هذه الحالة ما بين إصابات مباشرة في العصب المغذي للعضلة، أو إجهاد متكرر، أو مضاعفات لبعض العمليات الجراحية أو الإصابات الرياضية. كما تتفاوت الأعراض في شدتها من مجرد ضعف بسيط إلى شلل كامل يؤثر على وظيفة الكتف بشكل كبير.وفي هذا المقال، سنتناول بشكل مبسط وشامل كل ما يتعلق بضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة من حيث الأسباب والأعراض والمضاعفات، بالإضافة إلى أحدث طرق التشخيص والعلاج، بهدف توضيح الصورة الكاملة لهذه الحالة وكيفية التعامل معها بالشكل الصحيح.
ما هو ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة؟
ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة (Serratus Anterior) هو حالة تحدث نتيجة خلل في وظيفة هذه العضلة أو في العصب المسؤول عن تغذيتها، وهو العصب الصدري الطويل. ويؤدي ذلك إلى ظهور ما يُعرف بـ “الكتف المجنح” (Scapular Winging)، حيث يبرز لوح الكتف إلى الخارج بشكل غير طبيعي نتيجة فقدان قدرته على الثبات على جدار الصدر.
وتتضمن الأعراض الشائعة لهذه الحالة:
- ألم في منطقة الكتف
- صعوبة في رفع الذراع فوق مستوى الرأس
- بروز واضح في لوح الكتف، خاصة أثناء الحركة أو دفع الجسم
هل يُعد بروز لوح الكتف علامة خطيرة؟
لا يُعتبر بروز لوح الكتف خطيرًا في جميع الحالات، إلا أنه قد يكون مؤشرًا على وجود ضعف في العضلة الأمامية المسننة أو إصابة في العصب الصدري الطويل. ولذلك يُنصح بإجراء تقييم طبي مبكر لتحديد السبب بدقة وتجنب حدوث مضاعفات مستقبلية.
هل يسبب ضعف العضلة الأمامية المسننة ألمًا؟
نعم، قد يعاني بعض المرضى من ألم متفاوت الشدة، ويظهر غالبًا في:
- الكتف
- أعلى الظهر
- منطقة الرقبة في بعض الحالات
ويزداد هذا الألم عادةً مع الحركة، خاصة عند رفع الذراع أو القيام بمجهود بدني.
هل يمكن أن يسبب ضعف العضلة الأمامية المسننة تنميلًا؟
في بعض الحالات قد يصاحب ضعف هذه العضلة شعور بالتنميل أو الإحساس بالحرقان، وذلك إذا كان هناك تأثر أو ضغط على الأعصاب المحيطة بالمنطقة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض عصبية إضافية إلى جانب الضعف العضلي.
هل الأطفال قد يصابون بهذه المشكلة؟
على الرغم من أن ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة يُعد أكثر شيوعًا لدى البالغين، فإنه قد يحدث أيضًا عند الأطفال، ولكن بنسبة أقل. وغالبًا ما يرتبط ظهوره عند الأطفال ببعض الحالات الخاصة مثل الإصابات المباشرة، أو التعرض لحوادث، أو في حالات نادرة نتيجة اضطرابات أو أمراض عصبية تؤثر على الأعصاب المغذية للعضلة.
هل يؤثر ضعف العضلة الأمامية المسننة على الحياة اليومية؟
نعم، قد يؤثر ضعف أو شلل هذه العضلة بشكل ملحوظ على الحياة اليومية، خاصة في الأنشطة التي تعتمد على حركة الذراع والكتف، مثل رفع الأشياء، أو ارتداء الملابس، أو القيام بالأعمال اليدوية.
ومع ذلك، فإن التشخيص المبكر وبدء العلاج المناسب، سواء بالعلاج الطبيعي أو غيره من وسائل التأهيل، يساعد بشكل كبير في تحسين الحالة واستعادة وظيفة الكتف تدريجيًا، والحد من تأثيرها على النشاط اليومي.
أنواع ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة
يمكن تصنيف ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة إلى عدة أنواع، تختلف حسب شدة الإصابة وسببها ومدى تأثر العصب الصدري الطويل ووظيفة العضلة.
أولًا: الضعف الجزئي للعضلة الأمامية المسننة
يُعد هذا النوع من أخف الحالات، حيث تظل العضلة قادرة على العمل ولكن بكفاءة أقل من الطبيعي.
الأعراض:
- ضعف بسيط في الكتف
- تعب سريع أثناء الحركة
- ألم خفيف إلى متوسط
- بروز بسيط في لوح الكتف
الأسباب الشائعة:
- إجهاد العضلة
- ممارسة تمارين عنيفة أو خاطئة
- ضغط بسيط على العصب الصدري الطويل
وغالبًا ما تتحسن هذه الحالة بشكل ملحوظ مع العلاج الطبيعي والراحة.
ثانيًا: الشلل الكامل للعضلة الأمامية المسننة
في هذا النوع تفقد العضلة قدرتها على العمل بشكل شبه كامل نتيجة إصابة واضحة في العصب.
الأعراض:
- بروز واضح وشديد في لوح الكتف
- صعوبة كبيرة في رفع الذراع
- ضعف شديد في قوة الكتف
- عدم ثبات الكتف أثناء الحركة
الأسباب:
- قطع أو تلف شديد في العصب
- إصابات قوية في الكتف أو الصدر
- مضاعفات بعض العمليات الجراحية
وقد يحتاج هذا النوع إلى فترة علاج طويلة، وأحيانًا تدخل جراحي.
ثالثًا: الشلل المؤقت للعضلة
يحدث هذا النوع عندما يتعرض العصب لخلل مؤقت نتيجة التهاب أو ضغط بسيط.
المميزات:
- ظهور مفاجئ للأعراض
- إمكانية التحسن خلال أسابيع أو عدة أشهر
- عودة العصب للعمل تدريجيًا في أغلب الحالات
الأسباب:
- عدوى فيروسية
- التهاب الأعصاب
- إجهاد شديد للكتف
رابعًا: الشلل المزمن
يحدث عندما تستمر المشكلة لفترة طويلة دون علاج، أو عند وجود تلف دائم في العصب.
الأعراض:
- ضعف مستمر في الكتف
- ضمور في العضلة
- تغير واضح في شكل لوح الكتف
- محدودية في حركة الذراع
وقد يحتاج المريض في هذه الحالة إلى تأهيل طويل الأمد، وأحيانًا تدخل جراحي.
خامسًا: الشلل الناتج عن إصابة عصبية
يرتبط هذا النوع بشكل مباشر بإصابة العصب الصدري الطويل.
الأسباب:
- الحوادث والصدمات
- جراحات الصدر أو الإبط
- الإصابات الرياضية
- شد مفاجئ في الرقبة أو الذراع
ويُعد من أكثر الأسباب شيوعًا لهذه الحالة.
سادسًا: الضعف الوظيفي دون تلف كامل في العصب
في بعض الحالات لا يكون هناك تلف في العصب، وإنما يحدث ضعف في العضلة نتيجة عوامل وظيفية.
الأسباب:
- قلة استخدام الكتف
- ضعف عام في عضلات الكتف
- سوء وضعية الجسم لفترات طويلة
أسباب ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة
أولًا: إصابة العصب الصدري الطويل
تُعد إصابة العصب الصدري الطويل السبب الأكثر شيوعًا لهذه الحالة، إذ إنه المسؤول المباشر عن تغذية العضلة الأمامية المسننة.
وتحدث الإصابة نتيجة:
- حمل أوزان ثقيلة بشكل متكرر
- أداء تمارين رياضية بطريقة خاطئة أو عنيفة
- التعرض لإصابة مباشرة في الكتف أو الرقبة
- الحركات المتكررة للذراع فوق مستوى الرأس
- بعض العمليات الجراحية في منطقة الصدر أو الإبط
ثانيًا: الإصابات الرياضية
قد تؤدي بعض الرياضات إلى ضغط مستمر على العصب أو إجهاد زائد للعضلة، مثل:
- السباحة
- الملاكمة
- رفع الأثقال
- التنس
ومع تكرار الإجهاد قد يحدث ضعف تدريجي في العضلة.
ثالثًا: الحوادث والصدمات
من الأسباب المهمة أيضًا التعرض لإصابات مباشرة، مثل:
- حوادث السيارات
- السقوط على الكتف
- الشد المفاجئ للرقبة أو الذراع
وقد تؤدي هذه الحوادث إلى تلف أو ضغط على العصب المغذي للعضلة.
رابعًا: الالتهابات الفيروسية أو العصبية
في بعض الحالات قد تحدث التهابات في الأعصاب بعد عدوى فيروسية، مما يؤدي إلى:
- ضعف مؤقت في العضلة
- أو في بعض الحالات الشديدة ضعف مستمر
خامسًا: مشاكل الرقبة والأعصاب
قد تؤثر بعض مشكلات الفقرات العنقية أو الضغط على الأعصاب الخارجة من الرقبة على العصب الصدري الطويل، مما ينعكس سلبًا على وظيفة العضلة.
سادسًا: التدخلات الجراحية
بعض العمليات الجراحية قد تؤدي بشكل غير مقصود إلى إصابة العصب، مثل:
- جراحات الثدي
- جراحات الرئة
- جراحات الغدد الليمفاوية تحت الإبط
سابعًا: الأمراض العصبية والعضلية
وهي أسباب أقل شيوعًا، لكنها قد تؤدي إلى ضعف العضلة، مثل:
- ضمور العضلات
- بعض الأمراض العصبية الطرفية
- الاضطرابات العصبية العضلية
أعراض ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة
أولًا: بروز لوح الكتف للخلف
يُعد هذا العرض من أكثر العلامات وضوحًا، حيث يظهر لوح الكتف بارزًا للخارج بشكل يشبه “الجناح”، ويزداد وضوحه في الحالات التالية:
- عند دفع الحائط باليد
- أثناء رفع الذراع
- عند حمل الأشياء
وتُعرف هذه الحالة طبيًا باسم “الكتف المجنح” (Scapular Winging).
ثانيًا: ضعف في رفع الذراع
قد يعاني المريض من صعوبة في أداء الحركات التي تتطلب رفع الذراع، مثل:
- رفع الذراع فوق مستوى الرأس
- تمشيط الشعر
- ارتداء الملابس
- حمل أو رفع الأشياء
ثالثًا: ألم في الكتف أو أعلى الظهر
قد يظهر الألم في مناطق مختلفة، مثل:
- الكتف
- أعلى الظهر
- الرقبة في بعض الحالات
ويكون الألم غالبًا:
- مستمرًا أو متقطعًا
- يزداد مع الحركة
- وقد يمتد أحيانًا إلى الذراع
رابعًا: ضعف عام في الكتف
يشعر المريض بأن الكتف:
- غير ثابت
- أضعف من الطبيعي
- سريع الإرهاق أثناء الاستخدام أو المجهود
خامسًا: صعوبة في الدفع أو السحب
نظرًا لأهمية العضلة في حركات الدفع، قد يواجه المريض صعوبة في:
- دفع الأبواب
- تحريك الأثاث
- أداء تمارين الضغط
سادسًا: الإحساس بطقطقة أو احتكاك
قد يلاحظ بعض المرضى وجود:
- صوت طقطقة
- أو إحساس بالاحتكاك داخل الكتف
ويحدث ذلك نتيجة عدم استقرار لوح الكتف أثناء الحركة.
سابعًا: تغير شكل الكتف
قد يظهر تغير واضح في شكل الكتف، مثل:
- انخفاض الكتف المصاب مقارنة بالآخر
- اختلاف ملحوظ بين الكتفين
- بروز عظام الكتف بشكل غير طبيعي
ثامنًا: تعب سريع في الذراع
حتى الأنشطة البسيطة قد تسبب:
- إجهاد سريع
- ضعف القدرة على الاستمرار في الحركة
- شعور بثقل في الذراع
تشخيص ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة
كيف يتم تشخيص ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة؟
أولًا: الفحص السريري
يبدأ الطبيب عادةً بالفحص الإكلينيكي من خلال ملاحظة شكل الكتف وحركة لوح الكتف أثناء الحركة.
ومن أهم العلامات التي يتم البحث عنها:
- بروز لوح الكتف للخلف
- ضعف في رفع الذراع
- عدم ثبات الكتف أثناء الحركة
- وجود فرق واضح بين الكتفين
ثانيًا: اختبار دفع الحائط
يُعتبر من أهم وأشهر الاختبارات التشخيصية.
طريقة الإجراء:
- يُطلب من المريض دفع الحائط بكلتا اليدين
- يقوم الطبيب بملاحظة حركة لوح الكتف
دلالة النتيجة:
إذا ظهر بروز واضح في لوح الكتف أثناء الدفع، فقد يشير ذلك إلى ضعف العضلة الأمامية المسننة أو إصابة العصب الصدري الطويل.
ثالثًا: تقييم حركة وقوة الكتف
يقوم الطبيب بفحص:
- مدى حركة الذراع
- قوة العضلات المحيطة بالكتف
- وجود ألم أثناء الحركة
- قدرة المريض على رفع الذراع فوق مستوى الرأس
رابعًا: رسم الأعصاب والعضلات
يُعد من أهم الفحوصات لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الإصابة.
ويشمل:
- تخطيط كهربية العضلات (EMG)
- دراسة توصيل الأعصاب
أهميته:
- تحديد ما إذا كان العصب الصدري الطويل مصابًا
- معرفة درجة الضرر العصبي
- التمييز بين الضعف المؤقت أو الشلل الكامل
خامسًا: الفحوصات التصويرية
الأشعة السينية
تُستخدم لاستبعاد:
- الكسور
- مشاكل العظام
- التشوهات في مفصل الكتف
الرنين المغناطيسي (MRI)
قد يُطلب لفحص:
- الرقبة
- الكتف
ويساعد في الكشف عن:
- ضغط على الأعصاب
- إصابات العضلات
- مشاكل الفقرات العنقية
سادسًا: التحاليل الطبية
قد يطلب الطبيب بعض التحاليل في حالات الاشتباه، مثل:
- التهابات الأعصاب
- أمراض العضلات
- الأمراض المناعية
سابعًا: تحديد السبب الأساسي
جزء مهم من التشخيص هو البحث عن السبب، لذلك قد يسأل الطبيب عن:
- إصابات سابقة في الكتف أو الرقبة
- ممارسة رياضات عنيفة
- عمليات جراحية حديثة
- وجود ألم في الرقبة
- عدوى أو التهابات سابقة
متى يكون التشخيص ضروريًا بشكل عاجل؟
يجب مراجعة الطبيب بسرعة في الحالات التالية:
- ضعف واضح ومفاجئ في الذراع
- صعوبة شديدة في حركة الكتف
- زيادة بروز لوح الكتف مع الوقت
- ألم شديد أو مستمر
- ظهور الأعراض بعد حادث أو عملية جراحية
مضاعفات ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة
أولًا: بروز دائم في لوح الكتف
يُعد من أكثر المضاعفات شيوعًا، حيث يظل لوح الكتف بارزًا للخارج بشكل واضح حتى في وضع الراحة.
وقد يسبب:
- صعوبة في حركة الكتف
- عدم تناسق شكل الكتفين
- شعور بعدم الارتياح أو الانزعاج
ثانيًا: ضعف مزمن في الكتف
قد يؤدي الإهمال أو تأخر العلاج إلى ضعف مستمر في قوة الكتف، مما يسبب:
- انخفاض قوة الذراع
- صعوبة حمل الأشياء
- ضعف القدرة على أداء الأنشطة اليومية
ثالثًا: محدودية حركة الذراع
مع استمرار المشكلة، قد تتأثر حركة الذراع بشكل واضح، مثل:
- صعوبة رفع الذراع فوق الرأس
- ضعف مرونة الكتف
- صعوبة ممارسة الأنشطة الرياضية أو اليدوية
رابعًا: ألم مزمن
قد يتطور الألم ليصبح مستمرًا نتيجة عدم استقرار الكتف، ويشمل:
- ألم في الكتف
- ألم في أعلى الظهر أو الرقبة
- زيادة الألم مع المجهود أو الحركة
خامسًا: عدم ثبات مفصل الكتف
ضعف العضلة يؤدي إلى فقدان التوازن الطبيعي للكتف، مما يسبب:
- إحساس بعدم استقرار الكتف
- صعوبة في أداء الحركات الدقيقة
- تعب سريع أثناء الاستخدام
سادسًا: ضمور العضلات
في الحالات المزمنة قد يحدث:
- صِغر حجم العضلة المصابة
- ضعف تدريجي في الأداء العضلي
- فقدان جزء من الكتلة العضلية
سابعًا: تأثير على العضلات المحيطة
عند ضعف العضلة الأمامية المسننة، تحاول العضلات الأخرى تعويض وظيفتها، مما قد يؤدي إلى:
- شد عضلي مستمر
- إجهاد زائد في عضلات الرقبة والكتف
- التهاب عضلي نتيجة التعويض الزائد
ثامنًا: ضعف الأداء الرياضي والوظيفي
قد يعاني الأشخاص النشطون بدنيًا أو العاملون في أعمال تعتمد على الذراع من:
- انخفاض الأداء البدني
- ضعف التحمل
- صعوبة في أداء الحركات المتكررة
تاسعًا: تيبس مفصل الكتف
قد يؤدي قلة الحركة أو الألم المستمر إلى:
- تيبس في مفصل الكتف
- نقص في مرونة الحركة
- صعوبة في تحريك الذراع بشكل طبيعي
علاج ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة بالأدوية
هل يمكن للأدوية علاج الشلل بشكل كامل؟
الأدوية لا تعالج الشلل بشكل مباشر، لكنها تساعد في:
- تخفيف الألم
- تقليل الالتهاب
- دعم وظيفة الأعصاب
- تحسين قدرة المريض على أداء التمارين
أما في حالات تلف العصب الشديد، فقد يحتاج المريض إلى علاج طبيعي مكثف أو تدخلات علاجية أخرى.
أولًا: مسكنات الألم
تُستخدم لتخفيف الألم في الكتف وأعلى الظهر الناتج عن ضعف العضلة.
من أشهرها:
- Paracetamol
- Ibuprofen
- Diclofenac
فائدتها:
- تقليل الألم أثناء الحركة
- تسهيل أداء التمارين العلاجية
ثانيًا: مضادات الالتهاب
تُستخدم في حالة وجود التهاب في الأعصاب أو الأنسجة المحيطة بالكتف.
من أمثلتها:
- Naproxen
- Celecoxib
دورها:
- تقليل التورم
- تخفيف الضغط على العصب
- تحسين حركة الكتف
ثالثًا: أدوية علاج ألم الأعصاب
تُستخدم عندما يكون الألم على شكل حرقان أو تنميل أو ألم عصبي.
من أشهرها:
- Pregabalin
- Gabapentin
فائدتها:
- تقليل الألم العصبي
- تحسين جودة النوم
- تخفيف الإحساس بالحرقان والتنميل
آثار جانبية محتملة:
- النعاس
- الدوخة
- ضعف التركيز
رابعًا: فيتامينات الأعصاب
تُستخدم لدعم الأعصاب وتحفيز عملية التعافي.
تشمل:
- فيتامين B1
- فيتامين B6
- فيتامين B12
فائدتها:
- دعم تجدد الأعصاب
- تحسين نقل الإشارات العصبية
- تقليل التنميل والضعف
خامسًا: مرخيات العضلات
تُستخدم عند وجود شد عضلي في الرقبة أو الكتف نتيجة تعويض العضلات الأخرى.
من أمثلتها:
- Baclofen
- Cyclobenzaprine
فائدتها:
- تقليل التشنجات العضلية
- تحسين راحة الكتف أثناء الحركة
سادسًا: الكورتيزون
يُستخدم في بعض الحالات الالتهابية الشديدة لفترة قصيرة وتحت إشراف طبي.
مثال:
- Prednisone
فائدته:
- تقليل التهاب الأعصاب
- تخفيف الألم والتورم
⚠️ يجب الحذر من استخدامه لفترات طويلة بسبب آثاره الجانبية.
هل العلاج الدوائي وحده كافٍ؟
غالبًا لا، لأن الجزء الأهم من العلاج هو:
- العلاج الطبيعي
- تمارين تقوية الكتف
- تحسين حركة لوح الكتف
- علاج السبب الأساسي لإصابة العصب
متى يحتاج المريض لعلاجات إضافية؟
قد يتم اللجوء لخيارات أخرى إذا:
- استمر الضعف لفترة طويلة
- لم يتحسن العصب
- حدث ضمور في العضلة
- كانت الإصابة العصبية شديدة
وفي بعض الحالات النادرة قد تُستخدم الجراحة.
نصائح أثناء العلاج
- تجنب حمل الأوزان الثقيلة
- عدم إجهاد الكتف المصاب
- الالتزام بالعلاج الطبيعي
- الحفاظ على وضعية جلوس ونوم صحيحة
- مراجعة الطبيب عند زيادة الألم أو الضعف
علاج ضعف أو شلل العضلة الأمامية المسننة بجميع أنواع الجراحة وطرق الإجراء
أولًا: جراحة إصلاح العصب الصدري الطويل
تُستخدم عندما تكون المشكلة ناتجة عن ضغط أو إصابة مباشرة في العصب.
طريقة الإجراء:
- الوصول إلى العصب المصاب جراحيًا
- تحرير العصب من الضغط أو الالتصاقات
- إصلاح الجزء التالف أو إعادة توصيله إذا أمكن
الهدف:
- استعادة الإشارات العصبية إلى العضلة
- تحسين حركة وثبات الكتف
أفضل توقيت:
غالبًا تكون النتائج أفضل إذا أُجريت خلال الأشهر الأولى من الإصابة.
ثانيًا: ترقيع أو نقل الأعصاب
يُستخدم في الحالات التي يكون فيها العصب متضررًا بشدة ولا يمكن إصلاحه مباشرة.
طريقة الإجراء:
- أخذ جزء من عصب سليم من منطقة أخرى في الجسم
- توصيله بالعصب المصاب
- تحفيز نمو وتجدد الألياف العصبية
المميزات:
- قد يساعد على استعادة وظيفة العضلة تدريجيًا
العيوب:
- يحتاج إلى فترة تعافي طويلة
- النتائج تظهر بشكل تدريجي على مدى شهور
ثالثًا: نقل العضلات أو الأوتار
يُعد من أشهر الخيارات في الحالات المزمنة.
أشهر مثال:
نقل جزء من العضلة الصدرية الكبرى لتعويض وظيفة العضلة الأمامية المسننة.
طريقة الإجراء:
- فصل جزء من الوتر أو العضلة
- إعادة تثبيته على لوح الكتف
- دعم استقرار الكتف أثناء الحركة
الهدف:
- تقليل بروز لوح الكتف
- تحسين رفع الذراع
- زيادة ثبات الكتف
النتائج:
غالبًا يُحقق تحسنًا ملحوظًا في الوظيفة اليومية وجودة الحركة.
رابعًا: تثبيت لوح الكتف
يُستخدم في الحالات الشديدة أو غير القابلة للعلاج الوظيفي.
طريقة الإجراء:
- تثبيت لوح الكتف بجدار الصدر باستخدام وسائل جراحية أو أنسجة داعمة
الهدف:
- تقليل الحركة غير الطبيعية
- تخفيف الألم
العيب:
- قد يؤدي إلى تقليل مدى حركة الكتف بشكل ملحوظ
خامسًا: دمج مفصل الكتف أو لوح الكتف
يُعد خيارًا نادر الاستخدام ويُطبق فقط في الحالات الشديدة جدًا التي لا تستجيب لأي علاج آخر.
الهدف:
- تقليل الألم المزمن
- تثبيت الكتف بشكل دائم
العيب:
- فقدان كبير في مرونة وحركة الكتف
سادسًا: الجراحة بالمنظار
في بعض الحالات يمكن استخدام المنظار، خاصة في تحرير العصب.
المميزات:
- جروح أصغر
- ألم أقل بعد الجراحة
- فترة تعافي أسرع نسبيًا
لكنها ليست مناسبة لجميع الحالات.