الكسور العجزية في أسفل العمود الفقري الأسباب والأعراض وطرق العلاج 27-05-2026

الكسور العجزية في أسفل العمود الفقري الأسباب والأعراض وطرق العلاج
www.dalilimedical.com
الكسور العجزية في أسفل العمود الفقري الأسباب والأعراض وطرق العلاج

كسر العجز هو واحد من الإصابات اللي ممكن تسبب ألم شديد وتأثير واضح على حركة الإنسان، لأنه بيصيب منطقة مهمة جدًا في أسفل العمود الفقري اللي بتربط الظهر بالحوض. ورغم إن البعض ممكن يفتكر إن الألم مجرد شد عضلي أو مشكلة بسيطة في الظهر، إلا إن الحقيقة إن كسر العجز أحيانًا بيكون إصابة تحتاج تشخيص دقيق وعلاج سريع لتجنب مضاعفات ممكن تأثر على الحركة أو الأعصاب.الإصابة دي بتختلف في شدتها من حالة لأخرى، فممكن تكون كسور بسيطة تتحسن مع الراحة والعلاج، وممكن تكون كسور معقدة تحتاج تدخل طبي أو جراحي. عشان كده فهم أسبابها وأعراضها وطرق علاجها بيساعد جدًا في التعامل الصحيح مع الحالة من البداية وتسريع عملية الشفاء.في المقال ده هنتكلم  عن كل ما يخص كسور العجز: من الأسباب والأعراض، لحد التشخيص والعلاج والنصائح المهمة للتعامل معها.

ما هي الكسور العجزية (Sacral Fractures)؟
الكسور العجزية هي كسور تصيب عظمة العجز، وهي عظمة مثلثة الشكل تقع في قاعدة العمود الفقري، وتعمل على ربط العمود الفقري بعظام الحوض. عادةً ما تلتئم هذه الكسور خلال فترة تتراوح بين 8 إلى 12 أسبوعًا، وقد يختلف العلاج حسب شدة الحالة؛ إذ قد يُعالج الكسر تحفظيًا من خلال الراحة واستخدام المشايات، بينما قد تتطلب الحالات غير المستقرة تدخلاً جراحيًا لتثبيت العظام.


هل كسر العجز خطير؟
تختلف درجة الخطورة حسب نوع الكسر.
فالكسور البسيطة غالبًا ما تكون مستقرة وتتحسن مع مرور الوقت والعلاج المناسب، بينما الكسور غير المستقرة أو التي يصاحبها إصابة في الأعصاب قد تكون أكثر خطورة وتستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا.


هل يمكن أن يسبب كسر العجز شللًا؟
نادرًا ما يؤدي كسر العجز إلى الشلل، إلا أنه قد يسبب ضعفًا أو اضطرابات عصبية في حال حدوث ضغط على الأعصاب. ويُعد الشلل الكامل حالة نادرة جدًا ولا تحدث إلا في الإصابات الشديدة والمعقدة.


هل يمكن المشي مع كسر العجز؟
في بعض الحالات البسيطة قد يتمكن المريض من المشي بصعوبة.
أما في كثير من الحالات الأخرى، فيُنصح بتقليل الحركة واستخدام العكازات أو وسائل المساعدة، وذلك لتجنب تفاقم الإصابة وتسريع عملية الشفاء.

ما أفضل وضع للنوم مع كسر العجز؟

  • النوم على الظهر أو على الجانب
  • وضع وسادة تحت الركبتين لتخفيف الضغط على أسفل الظهر والحوض
  • تجنب النوم على سطح شديد الصلابة أو غير مريح

أنواع الكسور العجزية (كسر العَجُز في أسفل العمود الفقري)

تختلف الكسور العجزية في شكلها ودرجة شدتها وسبب حدوثها، ولذلك يتم تقسيمها إلى عدة أنواع تساعد الطبيب على تحديد العلاج المناسب وخطة التعافي.


1. الكسور الطولية (Longitudinal fractures)

  • يكون الكسر ممتدًا بشكل طولي على عظمة العجز
  • غالبًا يحدث نتيجة حوادث قوية أو سقوط عنيف
  • قد يؤثر على استقرار الحوض في بعض الحالات

2. الكسور العرضية (Transverse fractures)

  • يكون الكسر أفقيًا عبر عظمة العجز
  • قد يحدث في الجزء العلوي أو السفلي من العظمة
  • أحيانًا يكون مرتبطًا بإصابة في الأعصاب

3. كسور مناطق العجز (تصنيف دِنِس Denis Classification)

يقسم العجز إلى ثلاث مناطق:

  • المنطقة الأولى (Zone 1):
    تقع على الجانب، وغالبًا تكون أقل خطورة
  • المنطقة الثانية (Zone 2):
    تمر بالقرب من القنوات العصبية، وقد تسبب ألمًا أو تنميلًا
  • المنطقة الثالثة (Zone 3):
    قريبة من القناة الشوكية، وهي الأخطر لأنها قد تؤثر على التحكم في البول والبراز

4. الكسور المستقرة (Stable fractures)

  • تبقى العظام محافظة على تماسكها
  • الألم موجود لكن الحركة تكون ممكنة نسبيًا
  • غالبًا تُعالج بشكل تحفظي دون جراحة

5. الكسور غير المستقرة (Unstable fractures)

  • يحدث فيها فقدان في استقرار عظام الحوض
  • الألم يكون شديدًا مع صعوبة كبيرة في الحركة
  • غالبًا تحتاج إلى تدخل جراحي

6. كسور الإجهاد (Stress fractures)

  • تحدث تدريجيًا نتيجة الضغط المتكرر
  • شائعة لدى الرياضيين أو مع المجهود الزائد
  • يبدأ الألم خفيفًا ثم يزداد مع الوقت

7. كسور الهشاشة (Insufficiency fractures)

  • تنتج عن ضعف العظام مثل هشاشة العظام
  • شائعة لدى كبار السن أو في حالات نقص الكالسيوم وفيتامين د
  • قد تحدث حتى بدون إصابة واضحة أو سقوط قوي

أسباب الكسور العجزية (كسر العَجُز في أسفل العمود الفقري)

الكسر العَجْزي هو إصابة تحدث في عظمة العجز، وهي العظمة الموجودة في نهاية العمود الفقري فوق عظمة الحوض، وتُعد هذه الإصابة من الحالات التي قد تسبب ألمًا شديدًا وتؤثر على الحركة والجلوس.

وفيما يلي أهم أسباب الكسور العجزية:


1. السقوط المباشر

يُعد من أكثر الأسباب شيوعًا، خاصة في الحالات التالية:

  • السقوط على منطقة الظهر أو المؤخرة
  • السقوط من أماكن مرتفعة
  • الانزلاق في الحمام أو على الأسطح الملساء

2. حوادث السيارات

تُسبب حوادث التصادم القوي ضغطًا شديدًا على منطقة الحوض وأسفل العمود الفقري، مما قد يؤدي إلى حدوث كسر في عظمة العجز.


3. هشاشة العظام

تزداد الخطورة عند كبار السن أو في حالات نقص الكالسيوم وفيتامين د، حيث:

  • تصبح العظام ضعيفة وهشة
  • وقد يحدث الكسر حتى مع حركات بسيطة أو سقوط خفيف

4. الإصابات الرياضية العنيفة

مثل:

  • الرياضات الاحتكاكية ككرة القدم والمصارعة
  • القفزات القوية أو الحركات المفاجئة والعنيفة

5. الأورام أو الأمراض المزمنة

وهي أسباب أقل شيوعًا، وتشمل:

  • أورام العظام
  • بعض الالتهابات المزمنة أو الأمراض التي تؤدي إلى ضعف العظام

6. الإجهاد المتكرر (Stress fractures)

ويحدث نتيجة الضغط المتكرر على العظام، مثل:

  • الجري لمسافات طويلة
  • التدريب الرياضي المكثف دون فترات راحة كافية
  • الضغط المستمر على منطقة الحوض

أعراض الكسور العجزية (كسر العَجُز في أسفل العمود الفقري)

تختلف أعراض الكسور العجزية حسب شدة الإصابة وسببها، فقد تكون بسيطة في بعض الحالات أو شديدة في حالات أخرى، إلا أن هناك مجموعة من الأعراض الشائعة التي تظهر لدى معظم المرضى:

1. ألم شديد في أسفل الظهر أو منطقة الحوض

  • يكون الألم حادًا أو مستمرًا
  • يزداد مع الجلوس أو الوقوف أو الحركة
  • وقد يصعب تحديد مكان الألم بدقة في بعض الحالات

2. صعوبة في الحركة أو المشي

  • يشعر المريض بإرهاق شديد عند محاولة الحركة
  • وقد يصبح المشي بطيئًا أو محدودًا بشكل كبير

3. ألم أثناء الجلوس

  • يصبح الجلوس على الكرسي أو السرير مؤلمًا بشكل واضح
  • بينما يخف الألم نسبيًا عند الاستلقاء

4. تورم أو كدمات في أسفل الظهر أو الحوض

  • قد يظهر انتفاخ بسيط في المنطقة المصابة
  • أو تغير في لون الجلد إلى الأزرق أو البنفسجي نتيجة الإصابة

5. تنميل أو ضعف في الساقين (في بعض الحالات)

  • إحساس بالوخز أو التنميل في الأطراف السفلية
  • وقد يحدث ضعف عضلي عند تأثر الأعصاب

6. اضطرابات في التبول أو التبرز (حالات نادرة)

  • صعوبة في التحكم في المثانة أو الأمعاء
  • وتُعد هذه الحالة طارئة وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل

7. زيادة الألم مع السعال أو العطس

  • نتيجة زيادة الضغط على منطقة الحوض وأسفل العمود الفقري

تشخيص الكسور العجزية (كسر العَجُز في أسفل العمود الفقري)

يُعد تشخيص الكسور العجزية خطوة مهمة، إذ قد تتشابه أعراضها مع آلام أسفل الظهر أو عرق النسا، لذلك يعتمد الطبيب على الفحص السريري والفحوصات التصويرية معًا للوصول إلى التشخيص الدقيق.

1. التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي

يقوم الطبيب أولًا بأخذ التاريخ المرضي للمريض، مثل:

  • وجود سقوط أو حادث حديث
  • بداية الألم وطبيعته (مفاجئ أم تدريجي)
  • شدة الألم ومكانه

ثم يتم إجراء فحص سريري يشمل:

  • الضغط على منطقة أسفل الظهر والحوض
  • تقييم القدرة على الحركة والمشي
  • فحص الإحساس وقوة العضلات في الساقين

2. الأشعة السينية (X-ray)

  • تُعد الخطوة الأولى في التشخيص
  • قد تُظهر الكسور الواضحة
  • لكنها قد لا تكشف الكسور الدقيقة أو الصغيرة

3. الأشعة المقطعية (CT Scan)

  • تُعد الأدق في تحديد شكل الكسر ومكانه
  • تُوضح ما إذا كان الكسر مستقرًا أو غير مستقر
  • مهمة جدًا قبل اتخاذ قرار العلاج أو الجراحة

4. الرنين المغناطيسي (MRI)

  • يُستخدم لتقييم الأعصاب والأنسجة الرخوة
  • يكشف وجود ضغط على الأعصاب أو الحبل الشوكي
  • مفيد في الحالات التي يكون فيها الألم شديدًا دون وضوح في الأشعة العادية

5. فحوصات الأعصاب

قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات الإضافية مثل:

  • اختبار الإحساس في الأطراف السفلية
  • تقييم قوة العضلات
  • فحص التحكم في المثانة والأمعاء

مضاعفات الكسور العجزية (كسر العَجُز في أسفل العمود الفقري)

قد تكون الكسور العجزية بسيطة وتتحسن مع العلاج، إلا أنه في بعض الحالات—خصوصًا عند شدة الإصابة أو تأخر العلاج—قد تظهر مجموعة من المضاعفات، ومنها:

1. ألم مزمن في أسفل الظهر والحوض

  • قد يستمر الألم لفترة طويلة بعد التئام الكسر
  • وفي بعض الحالات يتحول إلى ألم مزمن يؤثر على الجلوس والحركة الطبيعية

2. صعوبة في الحركة وضعف في المشي

  • تيبس في أسفل الظهر
  • ضعف في العضلات المحيطة بمنطقة الحوض
  • صعوبة في العودة إلى النشاط اليومي الطبيعي

3. إصابة الأعصاب

في حال تأثر القنوات العصبية قد يحدث:

  • تنميل أو فقدان الإحساس في الساقين
  • ضعف عضلي في الأطراف السفلية
  • ألم ممتد من أسفل الظهر إلى الساقين (يشبه عرق النسا)

4. اضطرابات في التبول أو التبرز

  • تُعد من أخطر المضاعفات
  • تحدث عند تأثر الأعصاب المسؤولة عن المثانة والأمعاء
  • وتتطلب تدخلاً طبيًا عاجلًا

5. عدم استقرار الحوض

  • قد يؤدي الكسر إلى فقدان استقرار الحوض
  • مما يسبب ألمًا مع الحركة أو عند تحميل الوزن على القدمين

6. التئام غير صحيح للعظم (Malunion)

  • التئام العظم بشكل غير طبيعي
  • قد يسبب تشوهًا بسيطًا أو اختلافًا في مستوى الحوض
  • وقد يؤدي إلى ألم مزمن لاحقًا

7. الجلطات الدموية

  • قلة الحركة بعد الإصابة قد تزيد خطر حدوث جلطات في الساقين
  • وفي حالات نادرة قد تنتقل إلى الرئتين وتصبح خطيرة

8. الضعف العام الناتج عن قلة الحركة

  • ضعف اللياقة البدنية والعضلية
  • تيبس المفاصل
  • زيادة الوزن ومشكلات صحية مرتبطة بقلة النشاط

علاج الكسور العجزية (كسر العَجُز في أسفل العمود الفقري) بالأدوية

يهدف العلاج الدوائي إلى تخفيف الألم، تقليل الالتهاب، الوقاية من المضاعفات، ودعم التئام العظام، وغالبًا ما يكون جزءًا من خطة علاج شاملة تشمل الراحة والعلاج الطبيعي وأحيانًا التدخل الجراحي.


1. مسكنات الألم (Pain Relievers)

وهي الخطوة الأولى في العلاج:

  • الباراسيتامول (Paracetamol):
    يُستخدم في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة، ويُعد آمنًا نسبيًا على المعدة، ويمكن استخدامه لفترات قصيرة أو طويلة حسب الحالة.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs):
    مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك، وتعمل على تقليل الألم والالتهاب، لكنها تحتاج حذرًا عند مرضى المعدة أو الكلى.

2. المسكنات القوية

تُستخدم في الحالات الشديدة فقط عندما لا تستجيب الحالة للمسكنات العادية:

  • مثل الترامادول وبعض الأدوية الأفيونية
  • تُستخدم لفترة قصيرة وتحت إشراف طبي صارم
  • نظرًا لاحتمال تسببها في الدوخة أو الاعتماد الدوائي مع الاستخدام الطويل

3. مرخيات العضلات

  • تُستخدم لتخفيف التشنجات العضلية في أسفل الظهر
  • تساعد على تقليل الألم المصاحب للشد العضلي
  • عادةً ما تُستخدم لفترة قصيرة مع المسكنات

4. أدوية دعم العظام والتئامها

مهمة خاصة في حالات كبار السن أو هشاشة العظام:

  • الكالسيوم وفيتامين د: لدعم قوة العظام وتسريع الالتئام
  • أدوية هشاشة العظام (مثل البيسفوسفونات):
    تقلل من تآكل العظام وتساعد على منع تكرار الكسور، وتُستخدم على المدى الطويل تحت إشراف طبي

5. أدوية الوقاية من الجلطات

  • تُستخدم لتقليل خطر تكوّن الجلطات نتيجة قلة الحركة
  • خصوصًا لدى كبار السن أو في الحالات غير المستقرة

6. أدوية علاج الألم العصبي

في حال وجود ضغط على الأعصاب أو أعراض عصبية مثل التنميل أو الألم الممتد للساق:

  • تُستخدم أدوية مهدئة للأعصاب
  • مثل بعض أدوية علاج الألم العصبي (كالجابابنتين في بعض الحالات)

علاج الكسور العجزية (كسر العَجُز في أسفل العمود الفقري) بالجراحة – الأنواع وخطوات الإجراء

تُعد الجراحة أحد الخيارات العلاجية المهمة في حالات الكسور العجزية، وتُستخدم عادةً عندما يكون الكسر غير مستقر، أو عند وجود ضغط على الأعصاب، أو في حالات الألم الشديد غير المستجيب للعلاج التحفظي، أو عند عدم التئام الكسر بشكل صحيح. ويهدف التدخل الجراحي إلى تثبيت العظام، وحماية الأعصاب، وتقليل الألم، واستعادة القدرة على الحركة.


أولًا: أنواع الجراحات في كسور العجز

1. التثبيت الداخلي بالمسامير (Sacroiliac Screws)

يُعد من أكثر الإجراءات الجراحية شيوعًا.

الفكرة:
تثبيت عظمة العجز مع عظام الحوض باستخدام مسامير معدنية.

دواعي الاستخدام:

  • الكسور غير المستقرة
  • إصابات الحوض المصاحبة لكسر العجز

خطوات الإجراء:

  • تخدير كلي للمريض
  • استخدام الأشعة أثناء الجراحة (C-arm) لتحديد موضع الكسر بدقة
  • إدخال مسامير طويلة عبر الحوض إلى العجز
  • التأكد من ثبات التثبيت ثم إغلاق الجرح

المميزات:

  • تدخل جراحي محدود نسبيًا
  • فقدان دم قليل
  • فترة تعافٍ أسرع

2. التثبيت بالشريحة والمسامير (Plates and Screws Fixation)

الفكرة:
تثبيت العظام باستخدام شرائح معدنية ومسامير.

دواعي الاستخدام:

  • الكسور المعقدة أو المتعددة
  • وجود عدم استقرار واضح في الحوض

خطوات الإجراء:

  • تخدير كلي
  • فتح جراحي للوصول إلى منطقة العجز
  • إعادة العظام إلى وضعها الطبيعي (رد الكسر)
  • تثبيت الشريحة بالمسامير
  • إغلاق الجرح مع إمكانية وضع أنبوب تصريف للسوائل

3. التثبيت الخارجي (External Fixation)

الفكرة:
استخدام جهاز معدني خارجي لتثبيت الحوض.

دواعي الاستخدام:

  • الحالات الطارئة
  • الكسور الشديدة المصحوبة بإصابات متعددة
  • المرضى غير المستقرين طبيًا

خطوات الإجراء:

  • إدخال مسامير في عظام الحوض أو الفخذ
  • ربطها بقضبان خارج الجسم
  • ضبط وضع الحوض لتثبيت الكسر

المميزات:

  • سريع وفعال في الطوارئ
  • يقلل النزيف

ملاحظة:
غالبًا ما يكون حلًا مؤقتًا قبل التثبيت الداخلي.


4. جراحة تخفيف الضغط على الأعصاب (Decompression Surgery)

الفكرة:
إزالة الضغط الواقع على الأعصاب أو القناة العصبية.

دواعي الاستخدام:

  • وجود تنميل شديد أو ضعف في الساقين
  • اضطرابات في التحكم في البول أو البراز

خطوات الإجراء:

  • تخدير كلي
  • فتح المنطقة الخلفية من العجز
  • إزالة الأنسجة أو الأجزاء العظمية الضاغطة على الأعصاب
  • قد تُدمج مع تثبيت داخلي عند الحاجة

5. التثبيت القطني الحوضي (Lumbopelvic Fixation)

الفكرة:
ربط العمود الفقري القطني بالحوض باستخدام قضبان ومسامير قوية.

دواعي الاستخدام:

  • الكسور الشديدة أو المفتتة
  • فقدان كامل لاستقرار منطقة الحوض والعجز

خطوات الإجراء:

  • تخدير كلي
  • تثبيت مسامير في الفقرات القطنية
  • ربطها بمسامير في عظام الحوض
  • تثبيت كامل للنظام المعدني

المميزات:

  • يُعد أقوى أنواع التثبيت
  • يُستخدم في الحالات المعقدة جدًا

ثانيًا: ما بعد الجراحة

بعد أي نوع من الجراحات، يُنصح بما يلي:

  • الراحة النسبية في البداية
  • استخدام المسكنات ومضادات الالتهاب
  • بدء العلاج الطبيعي تدريجيًا
  • تجنب تحميل الوزن على الساقين لفترة حسب الحالة
  • المتابعة بالأشعة للتأكد من التئام الكسر

ثالثًا: نصائح التعامل مع الكسور العجزية

1. الراحة وتقليل الحركة

  • تقليل الحركة في الفترة الأولى
  • تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة
  • تغيير الوضعية ببطء وبمساعدة عند الحاجة

2. النوم والجلوس

  • النوم على مرتبة متوسطة الصلابة
  • النوم على الظهر أو الجانب حسب الحالة
  • استخدام وسادة تحت الركبتين لتخفيف الضغط
  • استخدام وسادة طبية عند الجلوس لتقليل الضغط على العجز

3. الحركة الآمنة

  • البدء بالمشي بعد موافقة الطبيب
  • استخدام العكاز أو المشاية عند الحاجة
  • تجنب الانحناء أو الحركات المفاجئة
  • الامتناع عن حمل الأوزان الثقيلة

4. الالتزام بالعلاج الدوائي

  • تناول المسكنات في مواعيدها
  • الالتزام بمكملات الكالسيوم وفيتامين د عند وصفها
  • عدم إيقاف الأدوية دون استشارة الطبيب

5. التغذية الداعمة للشفاء

  • تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم
  • الحصول على فيتامين د (من الشمس أو المكملات)
  • تناول البروتينات لدعم التئام العظام
  • شرب كمية كافية من الماء

6. الوقاية من المضاعفات

  • تحريك الساقين لتقليل خطر الجلطات
  • مراقبة أي تورم أو ألم غير طبيعي
  • متابعة الإحساس والقوة في الأطراف
  • الانتباه لأي مشاكل في التبول أو التبرز

7. العلاج الطبيعي

  • تمارين تقوية العضلات بعد استقرار الحالة
  • تحسين التوازن والحركة
  • زيادة النشاط تدريجيًا تحت إشراف مختص

8. تجنب الأخطاء الشائعة

  • عدم إهمال الألم أو تحمله بشكل خاطئ
  • عدم العودة السريعة للنشاط
  • تجنب الجلوس على أسطح صلبة لفترات طويلة
  • عدم الاعتماد على المسكنات فقط دون متابعة طبية

مدة التعافي من كسور العجز (كسر العَجُز في أسفل العمود الفقري)

تختلف مدة الشفاء من الكسور العجزية باختلاف نوع الكسر وشدته، وكذلك حسب طريقة العلاج سواء كان تحفظيًا أو جراحيًا. وفيما يلي توضيح تقريبي لمدة التعافي في كل حالة:


1. الكسور البسيطة أو المستقرة (بدون جراحة)

  • مدة التعافي: من 6 إلى 12 أسبوعًا
  • يبدأ الألم في التحسن غالبًا خلال أول 2 إلى 4 أسابيع
  • تتحسن القدرة على الحركة تدريجيًا مع الالتزام بالراحة والعلاج

2. كسور الإجهاد أو الكسور الناتجة عن هشاشة العظام

  • مدة التعافي: من 8 إلى 12 أسبوعًا أو أكثر
  • قد تطول فترة الشفاء في حالة ضعف العظام
  • من الضروري علاج السبب الأساسي مثل هشاشة العظام لتجنب تكرار الإصابة

3. الكسور غير المستقرة (مع تدخل جراحي وتثبيت)

  • مدة التعافي: من 3 إلى 6 أشهر
  • غالبًا يتحسن الألم بشكل أسرع بعد الجراحة
  • إلا أن التئام العظام الكامل واستعادة النشاط يحتاج وقتًا وتأهيلًا طبيعيًا

4. الكسور المعقدة أو المصحوبة بإصابة في الأعصاب

  • مدة التعافي: من 6 أشهر إلى سنة أو أكثر في بعض الحالات
  • التحسن العصبي مثل التنميل أو الضعف قد يكون أبطأ من التئام العظام
  • تتطلب هذه الحالات متابعة دقيقة وعلاجًا طبيعيًا مكثفًا

عوامل تؤثر على مدة الشفاء

تختلف سرعة التعافي من مريض لآخر حسب عدة عوامل، أهمها:

  • عمر المريض، حيث يكون التعافي أبطأ لدى كبار السن
  • وجود هشاشة في العظام
  • مدى الالتزام بالراحة والتعليمات الطبية
  • وجود إصابة في الأعصاب
  • نوع الجراحة في حال تم التدخل الجراحي